مشاكل التعلم عند الأطفال ...
كثيرا مانرى نساء يتمتعن ببشره صافيه او قوام رشيق ولكن القليل جدا منهن يتمتعن بشعر صحي ذو لمعه جذابه ...
أسباب وقوع التناقض من الشخص الواحد هي: إما لقلة العلم, أو بسبب النسيان, أو اختلاف النفسية ,والطباع ...
يجب أن نعلم علم اليقين أنه ما لم يتم الفرض إلا به فهو فرض ، وما لم لا يتم الواجب به فهو واجب ، وما لا تتم السنة إلا به فهو سنة ، هذه قاعدة أصولية متفق عليها أرأيت إلى الوضوء هو فرض ، لأن الصلاة وهي فرض لا تؤدى إلا به ، إذاً هو فرض .الآن كل أمر في القرآن الكريم يقتضي الوجوب ، هذه قاعدة أصولية ثانية ، ما لم تكن قرينة تصرف عن الوجوب إلى شيء آخر ...
قصة أم معبد وردت في كتب السيرة ، النبي عليه الصلاة والسلام في طريق الهجرة إلى المدينة ، أو في القسم الأخير من الرحلة مر بخيمة أم معبد الخزاعية ، وكانت امرأة جذة ، الحياة في البادية قاسية جداً ، والمرأة في البادية تكون أيضاً قاسية ، تحتبي والاحتباء كما قالوا : حيطان العرب ، أي أن الإنسان في الخيمة ليس هناك جدران يستند إليها يضع يديه أمام ركبتيه ـ هكذا ـ فيتوازن ، ...
أن القصة إطار تعبيري له تأثير بليغ ، فالقصة فيها حوادث ، وفيها شخصيات ، فيها حوار ، فيها تحليل ، قد نفهم من القصة أضعاف ما نفهم من الكلام المباشر ، لذلك كما أنها أداة تعبيرية عالية جداً مؤثرة جداً فينبغي أن يعتمدها الآباء ، والمعلمون والمرشدون ، والدعاة ، كذلك قد تكون القصة أخطر أداة لتدمير المجتمع ، هي سلاح ذو حدين ، فحينما تصور القصةُ الرذيلةَ على نحوٍ نعجب بها فإن مجتمعاً بأكمله قد يدمر بسبب هذا الإطار التعبيري ...
ويا أيها المسلمون ، لستم على شيء حتى تقيموا أحكام القرآن في حياتكم ، الإسلام حركة ، سلوك ، التزام ، عطاء ، صلة ، مجاهدة ، فإذا بقي الإنسان معجباً بالإسلام إعجاباً نظرياً ، أو إعجاباً سكونياً ، أو إعجاباً لا يسبر عملاً ، هذا فالإنسان أبعد شيء عن حقيقة هذا الدين . ...
إن هذا الإسلام العظيم الذي انتشر في الخافقين ، والذي يعد المسلمون اليوم مليارًا وثلاثمئة مليون ، بداية هذا الدين من بيعة العقبة الأولى وبيعة العقبة الثانية ، فالذين كانوا في هذه البيعة أو في تلك هم أعلام الأمة ، فما لم يكن لك دور في بناء هذا الدين ، أو في نشر هذا الحق فحياة الإنسان عندئذٍ تافهة لا معنى لها ، ولو كان غنياً ، ولو كان قوياً ، لأن الموت ينهي كل شيء ، ينهي قوة القوي ، وضعف الضعيف ، وغنى الغني ، وفقر الفقير ، وصحة الصحيح ، ومرض المريض ، ووسامة الوسيم ، ودمامة الدميم ...
ميزة سيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم أن الحق الذي جاء به مطبق من الناحية العملية ، وحقيقة ما جاء به النبي كان قدوة لنا في تطبيقها ، والمثُل العليا لا تعيش إلا بالمثُل الأعلى ، والقيم لا تعيش إلا بواقع تطبق فيه ، فلذلك تأخذ السيرة النبوية بعداً خاصاً حينما نجد أن المثالية التي جاء بها النبي عليه الصلاة والسلام ، ودعا إليها طبقها في حياته ، وصح أن نقول : هي المثالية الواقعية ، أو الواقعية المثالية ...
موضوع الإسراء والمعراج ، ولقد بينت لكم في درس سابق أن كل محنة تصيب المؤمن وراءها منحة من الله عز وجل ، وأن كل شِدّة تقع بالمؤمن وراءها شَدّة إلى الله عز وجل ، فالشر المطلق في الكون لا وجود له ، بل إن وجود الشر المطلق يتناقض مع وجود الله ، لكن هناك شر نسبي موظف للخير المطلق ...
أيها الإخوة ، ما من محنة تصيب المؤمن مطلقاً إلا وراءها منحة ، وما من شِدة يقع بالمؤمن إلا وراءها شَدة إلى الله ، المحنة تنتهي بمنحة ، الشِدة تنتهي بشَدة ، ذلك لأن هذه الدنيا في الأصل دار ابتلاء لا دار استواء ، ومنزل ترح لا منزل فرح ، فمن عرفها لم يفرح لرخاء ولم يحزن لشقاء ، لأن الرخاء مؤقت ، والشقاء مؤقت ، قد جعلها الله دار بلوى ...
وننتقل في سيرته صلى الله عليه وسلم إلى حادثين مأساويين مؤلمين وقعا في السنة العاشرة ، حتى سمى كتاب السيرة السنة العاشرة عام الحزن ، لأن النبي صلى الله عليه وسلم فقد إنسانيين ، الأول سنده من الداخل ، والثاني سنده من الخارج ، فَقَدَ خديجة زوجته الحبيبة ، وفَقَدَ عمه أبا طالب الذي كان داعماً له في مكة. ...
واليوم ننتقل إلى المقاطعة ، ودخول المسلمين في شِعب أبي طالب ، وقبل أن أبدأ عن تفاصيل هذه المقاطعة يجب أن تعلموا علم اليقين أن الإنسان هو الإنسان في أي مكان وزمان ، وأن المؤمن هو المؤمن ، وأن الكافر هو الكافر ، وأن أعداء الحق هم أعداء الحق ، وأن التاريخ يعيد نفسه ، ألا تُستخدم المقاطعة اليوم كإجراء كيدي من المسلمين ؟ . ...