مشاكل التعلم عند الأطفال ...
كثيرا مانرى نساء يتمتعن ببشره صافيه او قوام رشيق ولكن القليل جدا منهن يتمتعن بشعر صحي ذو لمعه جذابه ...
أسباب وقوع التناقض من الشخص الواحد هي: إما لقلة العلم, أو بسبب النسيان, أو اختلاف النفسية ,والطباع ...
المرأة الأجنبية: هي من ليست زوجة ولا مَحْرَمًا. والمَحْرَم: مَنْ يَحْرُم نكاحها على التأبيد, إما بالقرابة, أو الرضاعة، أو المصاهرة([5]). قال الإمام النووي: "واعلم أن حقيقة المحرم من النساء التي يجوز النظر إليها والخلوة بها والمسافرة بها كل من حرم نكاحها على التأبيد بسبب مباح لحرمتها، فقولنا: (على التأبيد) احتراز من أخت المرأة وعمتها وخالتها ونحوهن، وقولنا: (بسبب مباح) احتراز من أم الموطوءة بشبهة وبنتها، فإنهما تحرمان على التأبيد وليستا محرمين؛ لأن وطء الشبهة لا يوصف بالإباحة؛ لأنه ليس بفعل مكلف، وقولنا: (لحرمتها) احتراز من الملاعنة، فإنها محرمة على التأبيد بسبب مباح، وليست محرمًا؛ لأن تحريمها ليس لحرمتها بل عقوبة وتغليظًا، والله أعلم"([6]). ...
شرع الله تعالى زكاة الفطر طُهْرَةً للصائم من اللغو والرفث، وإغناءً للمساكين عن السؤال في يوم العيد الذي يفرح المسلمون بقدومه؛ حيث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أغنوهم عن الطواف هذا اليوم"([1]). وزكاة الفطر هي: صدقة تجب بالإفطار من رمضان بمقدار محدد على كل نفس من لمسلمين، يخرجها العائل عن نفسه وعن من تلزمه نفقته. قال الإمام ابن المنذر: "أجمع عوام أهل العلم على أنَّ صدقة الفطر فرض" ([2]).وزكاة الفطر تخرج للفقراء والمساكين وكذلك باقي الأصناف الثمانية التي ذكرهم الله تعالى في آية مصارف الزكاة، قال تعالى: {إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِى الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِى سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِّنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ}[التوبة:60]. ...
ذهب جماهير علماء الأمصار إلى أن التسوية بين الأبناء في العطية مستحبة، وأن التفضيل بينهم في ذلك مكروه في الجملة، وأن العطية على وجه المفاضلة لو حصلت فهي صحيحة نافذة، على تفصيل بينهم في ذلك، ...
قال القاضي أبو بكر بن العربي في العارضة: "تتبعت موارد القنوت فوجدتها عشرة: الطاعة، العبادة، دوام الطاعة، الصلاة، القيام، طول القيام، الدعاء، الخشوع، السكوت، ترك الالتفات، وكلها محتملة أولاها: السكوت والخشوع والقيام وأحدها في هذا الحديث([2]) القيام وهو في النافلة بالليل أفضل والسجود والركوع بالنهار أفضل"([3]). ...
فمن مسائل التزين التي ثار حولها كثير من الجدل في العصر الحديث مسألة النمص، حيث حرمها البعض، وقال آخرون بإباحتها للزوجة بإذن زوجها متابعين في ذلك جمهور العلماء. وفيما يلي بحث في هذا المسألة؛ يشتمل على بيانها وبيان مذاهب العلماء في الحكم فيها مع عرض أدلتهم وتفصيل القول في هذه الأدلة، وفي أدلة المخالف. ...
النظر في جريان القياس في العبادات وما يتفرع على هذا من القضايا المهمة المترددة بين الفقه والأصول، والتي تؤثر على موقف الباحث من القضايا التي يتعرض لها ويحتاج فيها لإعمال القياس واعتباره أو إهماله واطراحه. وقد كثر في الآونة الأخيرة استعمال قاعدة (لا قياس في العبادات) بإطلاق، وفي غير محلها، وبما يخرجها عن الإطار الفقهي والأصولي الذي تكلَّم فيه العلماء، ومن هنا كان لا بُد من توضيح موقف علماء الشريعة الإسلامية من هذه القضية، من الناحية الأصولية أولا، ومن الناحية الفقهية العملية ثانيا. ...
لا شك أن هناك خطوطا عامة لنظرية الإسلام فى المرأة والأسرة تتضح من خلالها كيف اعتنى الإسلام بالأسرة والمرأة ووضعهما فى أسمى منزلة لم تصل إليها النظم والنظريات الأخرى ، ويمكن أن نذكر بعضها فيما يلى: ...
ورد ضرب النساء في القرآن في موضع واحد في قوله تعالى : ( وَاللاَّتِى تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِى المَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ ) [النساء :34] ، والنشوز هو مخالفة اجتماعية وأخلاقية ، حيث تمتنع المرأة عن أداء واجباتها ، وتلك الواجبات هي حقوق الزوج ، كما أن واجبات الزوج تعتبر حقوقًا للزوجة ...
لم يعرف المسلمون في تاريخهم قضية اسمها « قضية المرأة » لا من ناحية عملها ولا من ناحية مشاركتها السياسية ولا من أي ناحية ، سواء أكان ذلك في شدة مجد الأمة الإسلامية ، أم في أزمنة ضعفها ؛ وعندما نقل الغرب أمراضه ومعاناته على البشر جميعاً - بمن فيهم المسلمين- ، ظهر ما يسمى بـ « قضية المرأة » ، حيث لا قضية ، ونُودي بتحريرها - وهي أصلا محررة - في معظم مجتمعات المسلمين ، وأرادوا أن ينقلوا المفاهيم الغربية الحديثة - التي كانت رد فعلٍ لعصور الظلام التي عاشتها أوروبا - إلينا ، ويحاكمونا على أساسها ، وأرادوا فرض المفهوم العلماني الغربي للتحرير ...
علينا أن نعلم أولاً أن قضية « ختان الإناث » ليست قضية دينية تعبدية في أصلها ، وإنما هي قضية طبية عادية - أي من قبيل موروث العادات ، والاعتماد على أقوال الأطباء ونصائحهم - وانتشرت هذه العادة بين دول حوض النيل قديماً ، فكان المصريون القدماء يختنون الإناث وغيرهم من الشعوب حوض النيل ، وقد انتقلت هذه العادة إلى بعض العرب ، كما كان في المدينة المنورة ، أما في مكة فلم تكن هذه العادة منتشرة ؛ ولذلك عندما ذهب النبي ( صلي الله عليه وسلم ) إلى المدينة ووجد أن العادة هناك مستقرة عندهم نصح من تختن الإناث بألا تنهك في الختان كما في حديث أم عطية : أن امرأة كانت تختن بالمدينة ، فقال لها النبي ( صلي الله عليه وسلم ) : « لا تنهكي ؛ فإن ذلك أحظى للمرأة وأحب إلى البعل » (1) . ...