مشاكل التعلم عند الأطفال ...
كثيرا مانرى نساء يتمتعن ببشره صافيه او قوام رشيق ولكن القليل جدا منهن يتمتعن بشعر صحي ذو لمعه جذابه ...
أسباب وقوع التناقض من الشخص الواحد هي: إما لقلة العلم, أو بسبب النسيان, أو اختلاف النفسية ,والطباع ...
نستعجب حين تلم بنا المصائب فتحدثنا أنفسنا وتقول مما هذا وأنت صائم مصلى مزكي كاف جوارحك عن الحرام قد أديت الصلوات جماعة ومن صلى الفجر في جماعة كان في ذمة الله،،،، هذه النفس وهذا حديثها لكن الله يقول (أولما أصابتكم مصيبة) " إلى أن قال"(قلتم أنى هذا) " فيجيب - سبحانه - ويقول (قل هو من عند أنفسكم) أي بسبب ذنوبكم ...
هذه نفسية مريضة لا يمكن أن تكون نفسية إصلاح وتهذيب.صاحبها يرى القذاة في عين أخيه، يركَّز على السواد القاتم، ويرى الثقوب الموغلة في الصغر، وهو لا يرى إلا الخنس في أنف الظبي، والكَلَف في صفحة البدر ...
حين يعد الإنسان وعدا يجب عليه أن يوفي، وحين يعلن إلزام نفسه بشيء، أو يقطع على نفسه عهدا أو ميثاقا سواء فيما بينه وبين الناس أو فيما بينه وبين الله - عز وجل - ثم لا يفي بهذا فإنه عندئذ يكون ناقضا للعهد. إن نقض العهد ليس من شيم المؤمنين الصالحين، بل هو من صفات الفاسقين والمنافقين قال الله - تعالى -: (وما وجدنا لأكثرهم من عهد وإن وجدنا أكثرهم لفاسقين). (الأعراف/102) ...
لا يستغني الناس في هذه الحياة عن بعضهم البعض، فلا يستطيع إنسان أن يعيش وحده. ومعنى ذلك أن هذا الإنسان سيؤدي إلى الآخرين بعض ما يحتاجون إليه، كما إنه سيأخذ منهم بعض ما يحتاج إليه. وقد وجه النبي - صلى الله عليه وسلم - أمته إلى الاعتراف بالجميل وعدم نكرانه، فعن جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من أُعطيَ عطاءً فوجد فليجْز به، ومن لم يجد فليثن فإن مَن أثنى فقد شكر، ومن كتم فقد كفر، ومن تحلَّى بما لم يُعْطَهْ كان كلابس ثوبَي زور". ...
المرأة هي محور الاتزان في أي أمة، ومكانها من المجتمع المسلم وغيره تمامًا كمكان القلب من البدن، فكما أن القلب إذا صَحَّ صحَّ سائر الجسد، وإذا فسد فسَدَ سائر الجسد، فكذلك المرأة إذا صلحت صلح المجتمع، وإذا فسدت فسد المجتمع. ...
هكذا رأيت حال هذا الرجل (يتوسل ويتباكى) بعد أن قبض عليه مع تلك المرأة؟! في يوم من أيام الله..قبض على رجل قد خلا بإمرأة وسافر بها.. سولت له نفسه وشيطانه وهواه أن يخلو بها ويركبها سيارته ويصورها.. كان فرحا مغتبطا بفعلته تلك!! ...
هما شخصان تربطهما معاً قضايا مصير مشترك إن صحَّ وصف هذه العلاقة-فالأول مهتم حيال قضاياه " متابعاً لها.. وواضعا الخطط والبرامج لإنجاحها وإنجازها.... أمَّا الآخر على العكس من ذلك تماما فهو إلى اللامبالاة أقرب، وإلى عدم الإنجاز قد حقق.. وكلاهما سائران في الحياة لكن الفرق... كلٌ على طريقته.. ...
الكثير لا يعجزه الجواب..بل جوابه على طرف لسانه بالنفي والبراءة من هذه الصفة الذميمة التي حرمها الله - عز وجل - في كتابه وفي سنة نبيه - صلى الله عليه وسلم - وأجمع العلماء على تحريمها. ...
أحيانا يسمع المشتكى إليه من المشتكي في شكواه - كلاماً فيه غيبة، مع اختلاف المقاصد من هذه الشكاوى، فمنهم من يريد المساعدة بالرأي، أو بالفعل من بث شكواه، ومنهم من يريد التفريغ عما في نفسه فقط، ومنهم من له مقاصد غير طيبة من تشفٍ، وما إلى ذلك، ومنهم من خلط، وقد قال القائل: ولا بد من شكوى إلى ذي مروءة يواسيك، أو يسليك، ...
لا يجوز بحال - مهما كان - الاستخفافُ بقدْر الوعظ، من أجل أناس تصدّروا للوعظ وهم ليسوا له بأهل، فتنكبوا عن صراطه، وشوّهوا صورته، وامتطوا له غير مطيته، وتزودوا له بغير زاده؛ لأن مادة الوعظ وحي، أو ما هو مستنبط منه، ولأنه وظيفةٌ من وظائف الأنبياء والرسل، فاجتمع له شرفان: شرف الرسالة وشرف حملتها من الأنبياء والرسل. ...