بتـــــاريخ : 3/26/2011 3:47:27 PM
الفــــــــئة
  • الأخبـــــــــــار
  • التعليقات المشاهدات التقييمات
    0 1299 0

    موضوعات متعلقة

    بالفيديو ال10 مساء 22/1 : مجمع البحوث الاسلاميه يحرم الانتحار شرعا بعد انتشار حالات حرقا & بيع معظم أسهمعمر أفندي لشركة الأصيل ب890 مليون جنيه &اشتباكات في مقر جريدة العربي الناصري بين أنصار سامح عاشور وأنصار أحمد حسن والمزيد تنامى الدعوات المطالبة بحل المجالس المحلية.. الخبراء: ولدت بطريقة غير شرعية من رحم سلطة فاسدة.. والنعمانى: عدم توفر البديل يؤدى إلى تعطل مصالح المواطنين والقانون لا يسمح بتفكيكها النظام الليبى يعرض الحوار حول إصلاح سياسى .. ويؤكد رفضه رحيل القذافى رئيس "شورى" الجماعة الإسلامية يدعو المواطنين لقراءة مسودة الدستور قبل الانسياق وراء "المضللين" سعد الدين إبراهيم يطالب بتغيير المادة الثانية من الدستور عمر عبدالكافي يعود إلى مصر بعد غياب 13 عاماً فى إفطار أسرة عمر عبد الرحمن.. صفوت عبد الغنى: سنقيم صلاة العيد أمام السفارة الأمريكية.. وحجازى: الدعوة لمليونية هدفها الإفراج عن الشيخ قائمة.. وممدوح إسماعيل يطالب بتدخل "الخارجية" المصرية

    خطباء المساجد يرفضون استخدام الدين فى التأثير على آراء المواطنين.. وإمام عمر مكرم: خبل سياسى

    الناقل : elmasry | العمر :44 | الكاتب الأصلى : سحر المليجى وسارة نورالدين ووليد مجدى | المصدر : www.almasry-alyoum.com

    كلمات مفتاحية  :

    أكد عدد من أئمة المساجد، فى خطبة الجمعة أمس، رفضهم محاولة البعض التأثير على آراء الناس فى الاستفتاء الأخير على التعديلات الدستورية، من منطلق دينى. وصف الشيخ مظهر شاهين، إمام وخطيب مسجد عمر مكرم، تلك الحالة بأنها «خبل سياسى»، وقال إن تدخل العلماء فى هذا الأمر غير مقبول، وأبدى تعجبه من الأئمة الكبار الذين خرجوا للاحتفال بنتيجة الاستفتاء، قائلاً: «نحن نتكلم فى مسألة وطنية لا تحتمل الهزار، وهذا عك سياسى، وأولى بنا نحن الدعاة أن نلم الشمل ولا نفرق بين الأمة».
     
     
    وقال الدكتور أشرف مكى، خطيب مسجد عمرو بن العاص، إن «المناهج فى الدول تُبنى على عقائد الأغلبية وهويتها، وإننا فى مصر هويتنا إسلامية»، مؤكداً فى الوقت نفسه، «أن هذه الحقيقة لا تعنى محو أو تجاهل عقيدة الأقلية أو حتى التدخل فى أحوالهم الشخصية».
     
    فيما قال خطيب مسجد الفتح، إن الدولة المدنية التى يسعى إليها البعض هى إحدى بدع الغرب للتغلب على تدخل رجال الدين فى كل أمور الحكم، موضحاً «أن هناك فروقاً جوهرية بين الشريعة الإسلامية وأى دين آخر، فعلماؤنا يبلّغون ما قاله الله ورسوله دون أن يجبروا عليها أحداً، فلا إكراه فى الدين».
    وأضاف: «نحن نقول (لا للدولة المدنية) التى تعادى الدين، وما ننادى به هو دولة ذات مرجعية إسلامية، فإذا كانت الدولة المدنية تعنى تنحية الله لنصبح بلا مرجعية فنحن نرفضها، أما إذا كانت تراعى حريات الناس والحفاظ على حقوق غير المسلمين، فإننا نقول إن الإسلام يكفل لنا ذلك فلا تخافوا من دين الله».

    كلمات مفتاحية  :

    تعليقات الزوار ()